الأصمعي: الثاني: أدركه ولحقه، والأول: اتبع أثره، أدركه أو لم يدركه، وكذا قاله أبو زيد وغيره، وقيل: بوصلها في الأمر: اقتدى به، وبالقطع خيرًّا أو شرًّا، وهو قول أبي عمرو (١).
(ص)({عَدُوًّا}: مِنَ العُدْوَانِ) أي في قوله: {بَغْيًا وَعَدْوًا}(و)(٢) ظلمًا وعدوانًا (٣).
(ص)(وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {وَلَوْ يُعَجِّلُ اللهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ} قَوْلُ الإِنْسَانِ لِوَلَدِهِ وَمَالِهِ إِذَا غَضِبَ: اللَّهُمَّ لَا تبارِكْ فِيهِ وَالْعَنْهُ. {لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ}: لأُهْلِك مَنْ دُعِيَ عَلَيْهِ وَلأَمَاتَه) أسنده ابن أبي حاتم من حديث ابن أبي نجيح عنه (٤)، وقيل: إنه قولهم: {إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ}[الأنفال: ٣٢] وقرأ ابن (عامر)(٥)(لقَضَى) بفتح القاف والضاد، وفتح لام {أَجَلُهُمْ}، والباقون بضم القاف وكسر الضاد ورفع لام أجلهم (٦).
(ص)({لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى}: مِثْلُهَا حُسْنَى، {وَزِيَادَةٌ}: مَغْفِرَةٌ) أسندها ابن أبي حاتم من حديث الضحاك عنه (٧)، وقيل: الجنة. وقال غيره: النظر إلى وجهه.
(١) انظر: "معاني القرآن" للنحاس ٣/ ٣١٣، "تفسير القرطبي" ٨/ ٣٧٧ وفيهما عزو القراءة بوصل الألف لقتادة، وعزاها ابن الجوزي في "زاد المسير" ٤/ ٥٩، والبناء في "إتحاف فضلاء البشر" ص ٢٥٤ للحسن. (٢) هكذا بالأصل، ولعل الصواب: (أي). (٣) انظر: "تفسير الوسيط" للواحدي ٢/ ٥٥٨، "تفسير البغوي" ٤/ ١٤٨. (٤) "تفسير ابن أبي حاتم" ٦/ ١٩٣٢ (١٠٢٥٥). (٥) في الأصل: (عباس) مُضَبَبٌ عليها، وفي الهامش: صوابه عامر. (٦) انظر: "الحجة" للفارسي ٤/ ٢٥٣، "الكشف" لمكي ١/ ٥١٥. (٧) "تفسير ابن أبي حاتم" ٤/ ١٩٤٦ (١٠٣٣٧).