وقال عَطَاء (٤): يريد: صرف حدكم (٥) عنهم. وهذا صريح في أن [المعصيةَ مَخْلُوقَةٌ لله](٦) عز وجل؛ حيث أضاف انهزامهم وتَوَلِّيهم إلى نفسه؛ فقال:{صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ}، ولم يقل:(انْصَرَفْتُمْ)(٧).
(١) وهو أمير الرماة: ليس في "تفسير الثعلبي". وفي (ب): (الرملة). انظر: "تفسير الطبري" ٤/ ١٢٩ - ١٣٠، و"تفسير ابن أبي حاتم" ٣/ ٧٨٩، و"المستدرك" ٢/ ٢٩٦ كتاب التفسير. سورة آل عمران. وعبد الله بن جُبَيْر بن النعمان الأوسي الأنصاري. شهد العقبة وبدرًا، واستشهد يوم أحد -رضي الله عنه- انظر: "الاستيعاب" ٣/ ١٤، و"أسد الغابة" ٣/ ١٩٤. (٢) ما بين المعقوفين في (أ): (إلى). والمثبت من: (ب)، (ج)، و"تفسير الثعلبي". (٣) في (ج): (وههم). (٤) لم أقف على مصدر قوله. (٥) هكذا في: (أ)، (ب)، (ج). ومعناها -والله أعلم-: صرف بأسكم وقوتكم عنهم، لأن (حَدّ الرَّجُلِ): بأسه ونفاذُهُ. في نجدته. يقال: (إنه لذو حَدٍّ). انظر: "اللسان" ٢/ ٨٠١ (حدد). (٦) ما بين المعقوفين مطموس في (أ). والمثبت من (ب)، (ج). (٧) انظر تأويل المعتزلة لها في: "تنزيه القرآن عن المطاعن" ٨٢. (٨) (أ)، (ب): (الصابرين). والمثبت من (ج). (٩) في (ب): (الشاك).