وهو قول ابن عباس (١)، ومجاهد (٢)، وقتادة (٣)، والرَّبِيع (٤)، والسُّدِّي (٥).
[و](٦) قال ابن قتيبة (٧) وأصله مِن (الرِّبَّةِ)، وهي: الجَمَاعة، يقال (٨): (رِبِّيّ)؛ كأنه نُسِبَ (٩) إلى (الرِّبَّةِ)(١٠)، ثم يُجمَع (رِبِّيّ) بالواو (١١).
وقال الأخفش (١٢): الرِّبَيُّونَ: الذين (١٣) يعبدون الرَّبَّ، واحِدُهم:(رِبِّيُّ).
(١) قوله في: "تفسير الطبري" ٤/ ١١٧ - ١١٨، و"تفسير ابن أبي حاتم" ٣/ ٧٨٠، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" ٢/ ١٤٦ - ١٤٧ وزاد نسبة إخراجه إلى ابن المنذر. وفي رواية أخرى عنه فَسرها بـ (علماء كثير). انظر: "تفسير الطبري" ٤/ ١١٧. (٢) قوله، في: "تفسير الطبري" ٤/ ١١٨، و"تفسير ابن أبي حاتم" ٣/ ٧٨٠، و"معاني القرآن"، للنحاس: ٤٩٠، و"تفسير الثعلبي" ٣/ ١٢٩ ب، و"النكت والعيون" ١/ ٤٢٨، و"زاد المسير" ١/ ٤٧٢. (٣) قوله، في: "تفسير عبد الرزاق" ١/ ١٣٤، و"تفسير الطبري" ٤/ ١١٨، و"تفسير ابن أبي حاتم" ٣/ ٧٨٠، و"تفسير الثعلبي" ٣/ ١٢٩ ب، و"زاد المسير" ١/ ٤٧٢. (٤) قوله، في: "تفسير الطبري" ٤/ ١١٨، و"تفسير الثعلبي" ٣/ ١٢٩ ب، و"زاد المسير" ١/ ٤٧٢. (٥) قوله، في: المصادر السابقة، و"تفسير ابن أبي حاتم" ٣/ ٧٨٠. (٦) ما بين المعقوفين زيادة من (ج). (٧) في "تفسير غريب القرآن" له ص ١٠٦. (٨) في "تفسير الغريب" يقال للجمع. (٩) في (ج): (ينسب). (١٠) (الربة): مطموس في (ج). (١١) في "تفسير غريب القرآن" فيُقال: رِبَّيُّون. (١٢) في "معاني القرآن"، له ١/ ٢١٧. (١٣) (أ)، (ب): (الذي). والمثبت من (ج)، و"معاني القرآن".