وقَالَ ابن خُزَيمة:"لا أحتج به إلا فيما قَالَ: أخبرنا، وسَمِعْت"(١).
وقَالَ ابن سَعْد "كَان شَرِيفًا، وكَان ضَعِيفًا فِي الحَدِيث"(٢).
وقَالَ أبو أحْمَد الحَاكِم:"ليس بالقَوِيّ عِندَهم"(٣).
وقَالَ البزار:"كَان حافظًا مدلسًا، وكَان معجبًا بنفسه، وكان شُعْبة يثني علَيْه، ولا أعلم أحدًا لم يرو عنه -يعني ممن لقيه (٤) - إلا عبد الله بن إدريس"(٥).
وقَالَ مَسْعُود السجزي عن الحَاكِم:"لا يحتَجّ به"(٦)
وكذا قَالَ الدَّارَقُطْنيّ (٧).
وقَالَ ابن عُيَيْنة:"كنا عند مَنصُور بن المعتمر، فذكروا حديثًا، فَقَالَ: مَن حدَّثكم؟ قالوا: الحجَّاج بن أرطاة، قَالَ: والحجَّاج يكتب عنه؟ قَالوا: نعم، قالَ: لو سكتم لكَان خيرا لكم"(٨).
وقَالَ ابن حبَّان:"تركه ابن المُبَارَك، وابن مَهْدِيّ، ويَحْيِي القَطَّان، ويَحْيى بن مَعِين، وأحْمَد بن حَنْبَل"(٩).
(١) المصدر السابق. (٢) "الطَّبقات" (٦/ ٣٥٩). (٣) "الأسامي والكنى" (٢/ ١٣/ ٤١٣). (٤) في (ش) (يعني من لقيه). (٥) "إكمال تهذيب الكمال" (٣/ ٣٨٧). (٦) "سؤالات السجزي" للحاكم (٩٠) رقم: (٥٤). (٧) "العلل" له (٥/ ٣٤٧). (٨) "الكامل" (٢/ ٢٢٦). (٩) "المجروحين" (١/ ٢٢٥) في حاشية (م) (حكاه -ك- عن ابن حبَّان كذَلِك وحكى ما تقَدّم).