قلت: أرخه ابن حبَّان في "الثَّقَات"، سنة خمس وأرْبَعِين ومِائَة، وقد رَأَيْت له في "البُخَاريّ"(١) رِوَايَة واحدة متابعة تعليقا في "كتاب العتق".
وقَالَ ابن حبَّان:"سَمِعْت مُحمَّد بن نصر: سَمِعْت إِسْحَاق بن إبْرَاهِيم الحنظلي، عن عِيسَى بن يُونُس: قَالَ كَان الحجَّاج بن أرطأة لا يحضر الجَمَاعَة، فقيل له في ذلك، فقَالَ: أحضر مسجدكم حتى يزاحمني فيه (٢) الحمَّالُون والبقَّالُون؟ "(٣)
وقال ابنُ عبدِ الحكَم:"سمعتُ الشَّافعيِّ يقول: قال حجَّاجُ بن أرطأة: لا تتمُّ مروءةُ الرَّجل حتَّى يتركَ الصَّلاةَ في الجمَاعة"(٤).
وقال الأصمعيّ:"كان أَوَّلَ مَنِ ارتَشَى من القُضاة بالبصرة"(٥).
وقال عبُد الله بن إدريس:"رأيتُه يُفلي ثيابه، ثم خرج إلى المهدي فقدم بأربعين راحلة محملة"(٦).
وقال أحمد:"كان إذا قيل له: من حدثك؟، يقول: لا تقل هذا، قل: من ذكرت"(٧).
وقَالَ السَّاجِيّ:"كَان مدلسًا صَدُوقًا سيئ الحِفْظ، ليس بحجَّة في الفروج والأحكام"(٨).