١٢ - {مالاً مَمْدُوداً:} ضيعة معروفة بالطّائف. (٣) وعن الضّحّاك: أنّه أربعة آلاف دينار كانت موضوعة عنده. (٤)(٣١٦ ظ)
١٣ - {وَبَنِينَ شُهُوداً:} سبعة ذكور كانوا حاضرين عنده. (٥)
٢٤ - {يُؤْثَرُ:} ينقل عن (٦) المتقدّمين. (٧)
٢٢ - {عَبَسَ وَبَسَرَ:} أي: كلح. (٨)
٣٠ - وعن الشّعبيّ قال: قال ناس من اليهود لأناس من أصحاب النّبيّ (٩) عليه السّلام:
هل يعلم نبيّكم عدد خزنة جهنّم؟ قالوا: لا ندري حتى نسأله، فجاء رجل إلى النّبيّ عليه السّلام فقال: يا محمد، أغلب (١٠) أصحابك، قال:«فلما غلبوا». قال: سألهم يهود هل يعلم نبيّكم خزنة جهنّم؟ قال:«فما قالوا؟» قالوا: لا ندري حتى نسأل نبيّنا، قال: «أفغلب قوم سئلوا عمّا لا يعلمون؟ قالوا: لا نعلم حتى نسأل نبيّنا؟ لكنّهم قد سألوا (١١) نبيّهم فقالوا: أرنا الله جهرة، عليّ بأعداء (١٢) الله، إنّي سائلهم عن تربة الجنّة، وهي الدّرمك (١٣)»، فلمّا جاؤوا قالوا: يا أبا القاسم، كم عدد خزنة جهنم؟ قال:«هكذا وهكذا»، في مرّة: عشرة وفي مرّة: تسع، قال لهم النّبيّ عليه السّلام:«ما تربة الجنّة؟» فسكتوا هنيهة، ثمّ قالوا: أخبزة (١٤) يا أبا القاسم؟ فقال عليه السّلام:
(١) الزهد لابن سري ١/ ١٨٤ موقوفا، وقد روي مرفوعا، والموقوف أصح، ينظر: تخريج الأحاديث والآثار ٤/ ١٢٠. (٢) ينظر: معاني القرآن وإعرابه ٥/ ٢٤٦، ومجمع البيان ١٠/ ١٣٩. (٣) ينظر: تفسير السمعاني ٦/ ٩١، وزاد المسير ٨/ ١٤٩، وتفسير البغوي ٨/ ٢٦٦ عن مقاتل. (٤) ينظر: تفسير الماوردي ٤/ ٣٤٤، وتفسير السمعاني ٦/ ٩١ عن سفيان الثوري، وتفسير القرطبي ١٩/ ٧١ عن سفيان الثوري وقتادة. ولم أجده عن الضحاك. (٥) ينظر: تفسير الثعلبي ١٠/ ٧٢، وتفسير السمرقندي ٣/ ٤٩٢، والكشاف ٤/ ٦٤٩، عن مقاتل. (٦) الأصول المخطوطة: يقص على. (٧) ينظر: التسهيل لعلوم التنزيل ٤/ ١٦١. وينظر: تفسير الماوردي ٤/ ٣٤٨، وتفسير البيضاوي ٥/ ٢٦١، تفسير أبي السعود ٩/ ٥٨. (٨) العين ١/ ٣٤٣، وتفسير الطبري ١٢/ ٣٠٨، وغريب القرآن للسجستاني ٣٤٠. (٩) ع: رسول الله. (١٠) هذا في الأصول المخطوطة، وفي كتب التخريج: غلب. (١١) ك: تحالوا. والصواب ما أثبت. (١٢) الأصول المخطوطة: يا أعداء. والتصويب من كتب التخريج. (١٣) الدرمك: الدقيق الحواري. العين ٥/ ٤٢٩، ولسان العرب ١٠/ ٤٢٣. (١٤) أ: أخبز.