٢ - أن الأسانيد التي أُرسلت كلها معلقة إلا طريق معمر، وفي رواية معمر عن أيوب كلام سبق.
٣ - والوصل اختيار البخاري؛ لأنه حَكَى الخلاف وقَدَّم الوصل، وكذلك ابن حجر.
وكَتَب شيخنا مع الباحث محمد بن باسم، بتاريخ (٣) صفر (١٤٤٦ هـ) الموافق (٧/ ٨/ ٢٠٢٤ م): المتصل أصح، وهو الذي أخرجه البخاري. وقال: مَعمر عن أيوب ضعيفة.
تنبيه: أَشكل على الباحث أن من أرسله أقوى في أيوب ممن وَصَل، لكنه لم يقف على أسانيدهم مسندة بل معلقة إلا طريق معمر، وفيه كلام كما سبق؟ فأجاب شيخنا: يُحكَى الخلاف ويُعتمَد ما اتصل من الأسانيد.