للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• وجهة المُصحِّح:

١ - أن مَنْ وَصَل معه زيادة علم.

٢ - أن الأسانيد التي أُرسلت كلها معلقة إلا طريق معمر، وفي رواية معمر عن أيوب كلام سبق.

٣ - والوصل اختيار البخاري؛ لأنه حَكَى الخلاف وقَدَّم الوصل، وكذلك ابن حجر.

وكَتَب شيخنا مع الباحث محمد بن باسم، بتاريخ (٣) صفر (١٤٤٦ هـ) الموافق (٧/ ٨/ ٢٠٢٤ م): المتصل أصح، وهو الذي أخرجه البخاري. وقال: مَعمر عن أيوب ضعيفة.

تنبيه: أَشكل على الباحث أن من أرسله أقوى في أيوب ممن وَصَل، لكنه لم يقف على أسانيدهم مسندة بل معلقة إلا طريق معمر، وفيه كلام كما سبق؟ فأجاب شيخنا: يُحكَى الخلاف ويُعتمَد ما اتصل من الأسانيد.

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>