الدليل الثالث: حديث جابر -رضي الله عنه- قال: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فَبَعَثَنِي فِي حَاجَةٍ، فَرَجَعْتُ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ وَوَجْهُهُ عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ:((إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي)) (٧)، وفي رواية: ((فَسَلَّمْتُ
(١) طُرّاً: أي: جميعاً. يُنظر: الصحاح (٢/ ٧٢٥). (٢) التمهيد (١/ ٣٥٠). (٣) شرح صحيح البخاري (٣/ ٢٠٧). (٤) الإجماع، لابن المنذر (ص: ٤٨). (٥) أخرجه البخاري تعليقاً، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي} [سورة الرحمن: الآية: (٢٩)] (٩/ ١٥٢)، وأخرجه أبو داود كتاب الصلاة، باب رد السلام في الصلاة (٢/ ١٨٧) برقم: (٩٢٤)، وأحمد (٧/ ٢١٠) برقم: (٤١٤٥) واللفظ له، وصححه ابن حبان (٦/ ١٥) برقم: (٢٢٤٣). (٦) أخرجه مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب تحريم الكلام في الصلاة، ونسخ ما كان من إباحته (١/ ٣٨١) برقم: (٥٣٧)، والحديث في قصة معاوية بن الحكم السلمي -رضي الله عنه- الذي شمّت عاطساً في الصلاة. (٧) أخرجه البخاري، أبواب العمل في الصلاة، باب لا يرد السلام في الصلاة (٢/ ٦٦) برقم: (١٢١٧)، ومسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب تحريم الكلام في الصلاة، ونسخ ما كان من إباحته (١/ ٣٨٤) برقم: (٥٤٠) واللفظ له.