مجاهدٍ: ﴿يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾. قال: تَضِيقُ؛ شَكًّا.
حدَّثنا المُثَنَّى، قال: ثنا إسحاقُ، قال: ثنا عبدُ اللِه، عن ورقاءَ، عن ابنِ أبى نجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾. قال: تَضِيقُ؛ شَكًّا وامْتراءً في الحقِّ.: قال: ﴿لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ﴾. قال: مِن اللهِ إن استطاعوا (١).
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن ابنِ جريجٍ، عن مجاهدٍ بنحوِه.
حدَّثنا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: ثنا هوذةُ، قال: ثنا عوفٌ، عن الحسنِ في قولِه: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾. قال: مِن جهالتِهم به، قال اللهُ: ﴿أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾ فى ظلمةِ الليلِ في أجوافِ بيوتِهم ﴿يَعْلَمُ﴾ تلك الساعةَ ﴿مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ (٢).
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصورٍ، عن أبى رَزينٍ: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾. قال: كان أحدُهم يَحْنى ظهره، ويَسْتَغْشِى بثوبه (٣).
وقال آخرون: إنما كانوا يَفْعلون ذلك لئلا يَسْمعوا كتابَ (٤) اللهِ تعالى.
(١) تفسير مجاهد ص ٣٨٤، ومن طريقه الفريابي فى تفسيره - كما في التغليق ٤/ ٢٢٥ - وابن أبي حاتم في تفسيره ٦/ ١٩٩٩، ٢٠٠٠، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣/ ٣٢٠ إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وأبى الشيخ. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٦/ ٢٠٠٠، ٢٠٠١ من طريق هوذة به. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٦/ ٢٠٠٠ من طريق وكيع به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٣٢٠ إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وأبى الشيخ. (٤) فى م، ت ١، ت ٢، س، ف: "كلام".