أما بعد؛ فقد كتب اللَّه لي -لأسباب شرحتها في مقدمة "كشف الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار"- أن أسافر من بيروت إلى الشارقة صحبة أحد إخواننا فيها، وأنزلني جزاه اللَّه خيرًا في منزله، فوجدت في مكتبته كتابًا للشيخ محمد أبو زهرة بعنوان:"خاتم النبيين ﷺ" في مجلدين، فقلبت فيه بعض الأوراق، وتصفحت فيه كثيرًا من الصفحات، فرأيته قد. . . (١)
(١) [لم يكمل شيخنا الألباني -رحمة اللَّه عليه- مقدمته هذه لـ "صحيح السيرة النبوية"]. الناشر.