أن هذه الآية نزلت في الحمس (وفي رواية: كانت قريش ومن دان دينها يقفون بـ (المزدلفة)، وكانوا يسمون الحُمْس، وكان سائر العرب يقفون بـ (عرفات)، فلما جاء الإسلام أمر اللَّه نبيه ﷺ أن يأتي (عرفات) ثم يقف بها، ثم يفيض منها، فذلك قوله تعالى): ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ [البقرة: ١٩٩]، قال: كانوا يفيضون من (جَمْع)، فدُفعوا إلى (عرفات).