إن تجزعي أو تَدْمَ رُكبتاكِ … نُلقيكِ أحيانًا على قفاك
وقوله (١): [من الكامل]
تَدْنُو فتُطْمِعُ ذا السَّفَاهَةِ وَالصِّبَا … مِنْهَا، إذا طُلِبَتْ بِغَيرِ مُنِيلٍ
وَكَأَنْ طَعْمَ رُضَابِ فِيهَا إِذْ بدتْ … بَرَدٌ بِفَرْعِ بَشَامَةٍ مَصْقُولِ (٢)
وقوله (٣): [من الطويل]
أرى الثَّقَلَينِ الجِنَّ وَالإِنْسَ أَصْبَحَا … يَمُدّانِ أعْنَاقًِا إِلَيْكَ تَقَرَّبُ
وَمَا مِنْهُما إلا يُرَبِّي كَرَامَةً … بِكَفِّيكَ أَوْ يَخشَى العِقابَ فَيَهْرُبُ
وَمَا دُونَ كَفَّيْكَ انْتِهَاءُ لِرَاغِبٍ … وَلا لِمنَاهُ مِنْ وَرَائِكَ مَذْهَبُ
وقوله (٤): [من الوافر]
أقُولُ لِهَا إِذا عَطَفَتْ وَعَضَتْ … بِمُورِكَةِ الوِرَاكِ مَعَ الزَّمَامِ
إلامَ تَلَفْتِينَ، وَأَنْتِ تَحْتِي، … وَخَيْرُ النَّاسِ كُلّهم أمامي
متى تأتي الرُّصَافَةَ تَسْتَرِيحِي … مِنَ التَّهْجِيرِ وَالدَّبَرِ الدّوامي (٥)
وقوله (٦): [من الطويل]
ضَرَبْنَا بِأَكْنافِ السَّماءِ بُيوتَنا … على ذِرْوَةٍ أَرْكَانُها لا تُهَدَّمُ
حَلَيْنَا بِأَخْلافِ السَّماءِ عَلَيْهِمُ … شَابِيبَ مَوْتِ تَسْتَهِلْ وَتُرْزِمُ
وقوله (٧): [من الطويل]
تَبَسْمُ عَنْ غُرِّ عِذَابٍ، كأنّها … أقاحٌ تُرَوّيها الذهابُ اللَّوَامِعُ (٨)
كَأَنْ مُجَاجَ النَّحْلِ فوق لِثاتِها، … وَمَاء سَحَابٍ أَحْرَزَتْهُ الوَقَائِعُ
وَكَادَتْ بَناتُ النَّفْسِ تَخْرُجُ والحشا … وَتَنفَضّ من وجد عليها الأضالع
وقوله (٩): [من الوافر]
(١) القصيدة في ديوانه ٢/ ١٢١ - ١٢٣ في ٣١ بيتًا.
(٢) البشامة: شجرة طيبة الرائحة تتخذ منها المساويك لصقل الأسنان وتنظيفها من بقايا الطعام.
(٣) القصيدة في ديوانه ص ٧٩ - ٨١ في ١٩ بيتًا.
(٤) القصيدة في ديوانه ٢/ ٢٩٠ - ٢٩٥ في ٦٥ بيتًا.
(٥) الدبر، الواحدة دبرة: القرحة تحدث في ظهر البعير من الرحل أو نحوه.
(٦) القطعة في ديوانه ٢/ ٢٧٥ في ٣ أبيات.
(٧) القصيدة في ديوانه ١/ ٤١١ في ١١ بيتًا.
(٨) الذهاب، الواحدة ذهبة: المطرة. وأراد باللوامع التي يصحبها البرق.
(٩) القصدية في ديوانه ٢/ ٢٩٠ - ٢٩٥ في ٦٥ بيتًا.