وعبدِ الرزاق، وعبد بن حميد، والبخاري، وعلي بن أبي طلحة، وغيرهم. ثم إن محمد بن جرير الطبريَّ جمع أقوال المفسرين (١)، وأحسن النظر فيها.
وممن صنف في التفسير أيضًا: أبو بكر النقاش (٢)، والثعلبيُّ (٣)، والماورديُّ (٤)، إلَّا أن كلامهم يحتاج إلى تنقيح، وقد استدرك الناس على بعضهم.
وصنف أبو محمدِ ابنُ قتيبة في غريب القرآن ومشكله وكثير من علومه. وصنف في معاني القرآن جماعةٌ من النَّحويين؛ كأبي إسحاق الزجَّاج (٥)،
= «ضياء القلوب» في معاني القرآن، نيف وعشرون جزءًا، توفي بعد سنة (٢٩٠ هـ). انظر: السير، للذهبي (١٤/ ٣٦٢)، وطبقات المفسرين، للداودي (٢/ ٣٢٨). (١) في د: «المتقدمين». (٢) هو محمد بن الحسن محمد بن زياد بن هارون، إمام أهل العراق في القراءات والتفسير، صاحب تفسير «شفاء الصدور»، توفي سنة (٣٥١ هـ). انظر: طبقات المفسرين، للداودي (٢/ ١٣٥). (٣) هو أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق النيسابوري الثعلبي، ويقال له: الثعالبي، وهو لقب لا نسب، صاحب تفسير «الكشف والبيان»، توفي سنة (٤٢٧ هـ). انظر: طبقات المفسرين، للداودي (١/ ٦٦). (٤) هو علي بن محمد بن حبيب القاضي، أبو الحسن الماوردي البصري، صاحب تفسير «النكت والعيون»، توفي سنة (٤٥٠ هـ). انظر: طبقات المفسرين، للداودي (١/ ٤٢٧). (٥) هو إبراهيم بن السري بن سهل، توفي سنة (٣١١ هـ). انظر: بغية الوعاة، للسيوطي (١/ ٤١١).