[-٨] وعلى المراقبة في قوله في «النساء»: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾.
[٩، ١٠ - ] وعلى الخوف والرَّجاء في قوله في «الأعراف»: ﴿وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾.
[-١١] وعلى التوبة في قوله في «النور»: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا﴾.
[-١٢] وعلى الإخلاص في قوله في «لم يكن»: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾.
* [٩ - ] وأما أصول الدين: فتتعلق بالقرآن من طريقين:
أحدهما: ما ورد في القرآن من إثبات العقائد، وإقامة البراهين عليها، والرد على أصناف الكفار.
والآخر: أن الطوائف المختلفة من المسلمين تعلقوا بالقرآن، وكل طائفة منهم تحتج لمذهبها بالقرآن، وترد على من خالفها، وتزعم أنه خالف القرآن، ولا شك أن منهم المحق والمبطل.
فمعرفة تفسير القرآن توصل في ذلك إلى التحقيق، مع التسديد والتأييد من الله والتوفيق.
* [١٠ - ] وأما أصول الفقه: فإنها من أدوات تفسير القرآن، على أنَّ كثيرًا من المفسرين لم يشتغلوا بها.
وإنها لنعم العونُ على فهم المعاني وترجيح الأقوال، وما أحوج المفسرَ إلى معرفة النص، والظاهر، والمجمل، والمبين، والعام، والخاص، والمطلق، والمقيد، وفحوى الخطاب، ولحن الخطاب، ودليل الخطاب،