للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأنبياء؛ كقوله: ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ﴾ [الأنعام: ٣٤].

ومنها: تأنيسُهُ (١) ، ووعدُه بالنصر كما نُصِر الأنبياء الذين من قبله.

ومنها: تخويف الكفار بأن يعاقبوا كما عوقب الكفار الذين من قبلهم.

إلى غير ذلك مما احتوت عليه أخبار الأنبياء من العجائب والمواعظ واحتجاج الأنبياء وردِّهم على الكفار، وغير ذلك، فلما كانت أخبار الأنبياء تفيد فوائد كثيرةً ذُكِرت في مواضع كثيرة، ولكلٍّ مقامٍ مقالٌ.


(١) في ج، هـ: «تسليته».

<<  <  ج: ص:  >  >>