ثم إن الاتفاق قد يكون:
في الحروف والصيغة.
أو في الحروف خاصةً.
أو في أكثر الحروف لا في جميعها.
أو في الخط لا في اللفظ، وهو تجنيس التصحيف.
- السابع: المطابقة (١)، وهي ذكر الأشياء المتضادة؛ كالسواد والبياض، والحياة والموت، والليل والنهار، وشبه ذلك.
- الثامن: المقابلة، وهي أن تجمع بين شيئين فصاعدًا، ثم تقابلها بأشياء أُخرَ.
- التاسع: المشاكلة، وهي أن تذكر الشيء بلفظ غيره، لوقوعه في صحبته.
- العاشر: الترديد، وهو ردُّ أول الكلام على آخره، ويسمى في الشعر: رد العجز على الصَّدْر.
- الحادي عشر: لزوم ما لا يلزم، وهو أن تلتزم قبل حرف الروي حرفًا آخر، وكذلك (٢) عند رؤوس الآيات.
- الثاني عشر: القلب، وهو أن يكون الكلام يصحُّ (٣) ابتداءُ قراءته من
(١) في ب: «الطباق».(٢) في ب، د: «وذلك».(٣) في أ: «تصح»، وفي ب: «يصلح».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute