للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واتَّفق أكثر (١) أهل علوم اللسان وأهل الأصول على وقوع المجاز في القرآن؛ لأن القرآن نزل بلسان العرب، وعادة فُصحاء العرب استعمال المجاز، ولا وجه لمن مَنَعه؛ لأن الواقع منه في القرآن أكثر من أن يحصى.

- النوع الثاني: الكناية، وهي العبارة عن الشيء بما يلازمه، من غير تصريح.

- الثالث: الالتفات، وهو على ستة أنواع:

[١، ٢ - ] خروجٌ من التكلُّم إلى الخطاب، أو الغيبة.

[٣، ٤ - ] وخروج من الخطاب إلى التكلم، أو الغيبة.

[٥، ٦ - ] وخروج من الغيبة إلى التكلم، أو الخطاب.

- الرابع: التَّجريد، وهو: ذِكر شيءٍ بعد اندراجه في لفظ عام متقدم. والقصد بالتجريد: تعظيم المجرَّدِ ذكرهُ، أو تحقيره، أو رفع الاحتمال.

- الخامس: الاعتراض، وهو إدراج كلام بين شيئين متلازمين، كالخبر والمخبر عنه، والصفة والموصوف، والمعطوف والمعطوف عليه، أو إدخالهُ في أثناءِ كلام متصل.

والقصد به: تأكيد الكلام الذي أُدرج فيه.

- السادس: التجنيس، وهو اتفاق اللفظ مع اختلاف المعنى،


(١) هذه الكلمة لم ترد في ب، ج، د، هـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>