للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مَعْنَاهُ: (إِذا كانَ المَتاعُ بَيْنَ وَرَثَةٍ لَمْ يَقْتَسِمُوْهُ، أَوْ بَيْنَ شُرَكَاءَ وَهُوَ فِي يَدِ بَعْضِهِمْ دُوْنَ بَعْضٍ، فَلا بَأْسَ بَأَنْ يَتَبَايَعُوهُ وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ كَلُّ واحِدٍ مِنْهُمْ نَصِيبَهُ بِعَيْنِهِ (١)، وَلَمْ يَقْبِضُهُ وَلَوْ أَرادَ أَجْنَبِيٌّ أَنْ يَشْتَرِيَ نَصِيبَ بَعْضِهِمْ لَمْ يَجُز حَتَّى يَقْبِضَهُ البائِعُ قَبْلَ ذَلِكَ) (٢)، وَفَسَّرَهُ عَطَاءٌ (٣) فَقالَ: لا بَأسَ أَنْ يَتَخارَجَ القَوْمُ فِي الشَّرِكَةِ بَيْنَهُمْ فَيَأْخُذُ هَذَا عَشَرَةَ دَنَانِيْرَ نَقْدًا، وَلِلآخَرِ عَشْرَةُ دَنَانِيْرَ دَيْنًا (٤).

وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ (٥) يَوْمَ الخُرُوجِ» (٦).


= كتاب الصّلح، باب الصّلح بين الغرماء وأصحاب الميراث، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢٢٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٨، والفائق ١/ ٣٦٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧١، والنِّهايَة ٢/ ٢٠.
(١) (بعينه) ساقطة من (م).
(٢) هذا تفسير أبي عبيد كما في غريب الحديث ٤/ ٢٢٩، ونسبه إلى ابن عباس قال الأزهريّ وقد جاء عن ابن عباس مفسرًا على غير ما ذكره أبو عبيد ثم ذكر تفسير عطاء الآتي. انظر تهذيب اللّغة ٧/ ٥٤.
(٣) هو أبو محمد عطاء بن أبي رباح المكي من كبار التّابعين ولد بمكّة في خلافة عثمان وأدرك مائتي صحابي روى الحديث عن ابن عباس وغيره من الصّحابة توفي سنة ١١٤ هـ انظر سير أعلام النّبلاء ٥/ ٧٨ والبداية والنِّهايَة ٩/ ٣١٠.
(٤) ورد هذا التّفسير في تهذيب اللّغة ٧/ ٥٤ من رواية عطاء عن ابن عباس، وانظر اللّسان (خرج).
(٥) هو سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر الجُعْفي أدرك الجاهلية كبيرًا، وأسلم في حياة النَّبيّ ولم يره، سكن الكوفة وتوفي بها زمن الحجاج سنة ثمانين، وقيل إحدى وثمانين، انظر أسد الغابة ٢/ ٥٩٨، وسير أعلام النّبلاء ٤/ ٦٩، والإصابة ٣/ ١٥٢.
(٦) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ١٦٧ - ١٦٨ وفيه « … يوم عيدٍ … »، والغريبين =

<<  <  ج: ص:  >  >>