وفي الحديث:«فِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ»(١) أراد في غِشْيَانِهِ ومباشرتِه إِيَّاهَا أَجْرُ الصَّدَقَةِ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الإِعْفَافِ، وَتَوَقُّعِ الولد المُسْلِمِ، وإِرْضَاءِ الأَهْلِ.
(١) أخرجه مسلم في كتاب الزكاة باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف عن أبي ذر ٢/ ٦٩٧، وأبو داود في كتاب الصلاة باب صلاة الضحى عن أبي ذر ٢/ ٢٦، ٢٧، وفي كتاب الأدب باب إماطة الأذى عن الطريق ٤/ ٣٦٢، وأحمد في المسند من حديث أبي ذر ٥/ ١٦٧، ١٦٨.