للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَصْلُهُ الدُّخَانُ، وَجَمْعُهُ: عَوَاثِنُ، عَلى غَيْرِ قِيَاسٍ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ (١).

وَطَعَامٌ عُثْنٌ وَمَعْثُونٌ (٢) إِذَا أَصَابَهُ الدُّخَانُ.

- وَمِنْهُ فِي (٣) الْحَدِيْثِ: «أَنّ مُسَيْلِمَةَ قَالَ: عَثِّنُوْا لَهَا» (٤). أي: لِسَجَاحَ، يُرِيْدُ بَخِّرُوا لَهَا، وَسَجَاحُ (٥): اسْمُ امْرَأَةٍ.


(١) في (م): «أبو عبيدة».
(٢) انظر الغريبين ٤/ ١٢٢٩، «وأَرَادَ بِالعُثَانِ هَهُنَا الغُبَارَ شَبَّهَهُ بِالدُّخَانِ». اللِّسان (عثن).
(٣) «في» ساقط من (م).
(٤) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٢٢٩، والفائق ٢/ ٣٩٤، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٧٠.
(٥) سجاح بنت الحارث بن سويد التَّميميَّة من بني يربوع، كانت تَتَنَبَّأ، أديبة شاعرة، ظهر اسمها في أيَّام أبي بكر، وادّعت النّبُوَّة بعد وفاة المصطفى ، ثم ثابت وماتت بالكوفة، وصلى عليها سمرة بن جندب. انظر تاريخ الطبري ٣/ ٢٣٦، والدُّرِّ المنثور ٢٤٠، والأعلام ٣/ ٧٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>