للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كَأَنَّه قَالَ: عَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ وسُنَّتِي. وقِيلَ: عَنَى بالعِتْرَةِ الخُلَفَاءَ الرَّاشِدِينَ (١). وَاللهُ أَعْلَمُ.

- وَفِي حَدِيْثِ عَلِيٍّ : أَنَّهُمْ قَالوا: «لَوْ عَرَفْنَا قَاتِلَكَ أَبَرْنَا عِتْرَتَهُ» (٢).

وَأَرَادُوا وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ وَبَنِي عَمِّهِ دِنْيًا (٣).

- وَفِي الحَدِيثِ: «إِذَنْ يُفْلَعُ رَأْسِي كَمَا تُفْلَعُ العِتْرَةُ» (٤).

وهي بَقْلَةُ، إِذَا قُطِعَتْ أَوْ قُلِعَتْ يَخْرُجُ مِنْها لَبَنٌ.

قَالَ الأَصْمَعِيُّ (٥): هُوَ نَبْتٌ يَنْبُتُ مِثْلَ المَرْزَنْجُوشِ (٦) مُتَفَرِّقًا.

وقَالَ بَعْضُهم (٧): هِيَ شَجَرَةٌ تَنْبُتُ عِنْدَ جِحَرَةِ الضَّبِّ. وَقَدْ


(١) انظر الخطَّابي ٢/ ١٩٢.
(٢) الحديث في: غريب الحديث للحربي ١/ ٢٠٦، والمجموع المغيث ١/ ١٤.
(٣) في الاقتضاب ٣٩٩: «أراد بقوله دنيا الأَدْنَيْنَ من القرابة، ويروي دِنيا بكسر الدال. ودُنيا بضمها، من كسر جاز أن ينوِّن وألَّا ينوِّن، ومن ضَمَّ لم ينوِّن؛ لأن ألف (فُعْلى) لا تكون أبدًا إلَّا للتَّأنيث». وانظر كتاب سِيْبَوَيْه ٢/ ١١٨، وأدب الكاتب ٢٧٧، والغريب المصنّف ١/ ٤٧: «وأَدْنَأُ مقصور». وإصلاح المنطق ص (٣١٢): «وهو ابن عَمِيِّ دِنْيَا وَدِنْيًا».
(٤) أخرجه مسلم كتاب: الجنَّة وصفة نعيمها وأهلها، باب: الصفات التي يعرف بها في الدُّنيا أهل الجنّة وأهل النّار ب (١٦) ح (٢٨٦٥) ص ٥/ ٢١٩٧ في حديث طويل بلفظ: «إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوْهُ خُبْزَةً»، وأحمد في مسنده ٤/ ١٦٢ من حديث عياض بن حمار المجاشعي.
(٥) النبات للأصمعي ص ١٥.
(٦) المرزنجوش: هُو نَبَاتٌ كَثِيرُ الأَغْصَانِ يَنْبَسِطُ عَلَى الأَرْضِ فِي نَبَاتِهِ، وَلَهُ وَرَقٌ مُسْتَدِيرٌ، عَلَيْهِ زَغَبٌ، وَهُو طَيِّبُ الرَّائِحَةِ جدًّا. المعتمد ٤٨٨.
(٧) قاله ثعلب. انظر غريب الحديث للخطَّابي ١/ ٦٧٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>