للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أيْ: صَوَّتَتْ (١). يُقالُ: أَرْزَمَتِ النّاقَةُ. وَأَرْزَمَتِ السَّمَاءُ رَعَدَتْ.

وَفِي الحَدِيثِ: «كَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ رازِمِ» (٢).

أيْ: مُعْيٍ، لا تَتَحَرَّكُ هُزالًا (٣).

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ أَمَرَ (٤) بِغَرائِرَ جُعِلَ فِيْها رِزَمٌ مِنْ دَقِيْقٍ» (٥).

قِيْلَ: الرِّزْمَةُ: مِثْلُ ثُلُثِ الغِرارَةِ، أَوْ رُبُعِها (٦).

وَفِي حَدِيثِ سُليْمانَ بنِ يَسَارٍ (٧): «أَنَّ قَوْمًا كَانُوا فِي سَفَرٍ، فَكَانُوا إِذا رَكِبُوا قَالُوا: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ (٨) وَفِيْهِمْ رَجُلٌ عَلى ناقَةٍ لَهُ رازِمٍ (٩)، فَقالَ: أَمَّا أنا فَلِهذا مُقْرِنٌ، فَقَمَصَتْ (١٠)،


(١) في النِّهايَة: والإرزام: الصّوت لا يفتح به الفم. وانظر الغريب المصنّف ٢/ ٨٦٣.
(٢) في: (ص، ك): (رزام) بدل: (رازم) وضبطت في: (ك): (رِزام) وفي اللسان: رُزام (رزم) وهو من حديث سليمان بن يسار الآتي.
(٣) قاله أبو زيد. الغريب المصنّف ٢/ ٨٥٤.
(٤) في: (ص، و م): (مرّ) بدل: (أمر).
(٥) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٢، والفائق ١/ ٢١٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩١، والنِّهايَة ٢/ ٢٢٠.
(٦) قاله شمر. تهذيب اللغة ١٣/ ٢٠٤. والغرارة: الجوالق.
(٧) هو سليمان بن يسار مولى أم المؤمنين ميمونة. كان عالم المدينة ومفتيها، كثير الحديث، ولي سوق المدينة لعمر بن عبد العزيز. مات سنة سبع ومئة. ترجمته في: حلية الأولياء ٢/ ١٩٠، وسير أعلام النّبلاء ٤/ ٤٤٤.
(٨) الزّخرف من الآية ١٣.
(٩) في: (ص): (رزام) بدل: (رازم).
(١٠) في ك: (فقَصَمت به).

<<  <  ج: ص:  >  >>