= بين ظهر المشركين ح ١٦٠٤ وفيهما: « … يقيم بين ظهر المشركين … لا ترايا … »، وسنن النّسائيّ ٨/ ٣٢ كتاب القسامة، باب القود بغير حديدة، وفيه: «إني بريء من كل مسلم مع مشرك ثمّ قال: ألا لا تراءى نارهما»، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٨٨، وغريب الحديث للحربيّ ٢/ ٧٦٦ وفيه « … أقام مع مشرك … »، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨٦، والفائق ٢/ ٢١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٠ وفيه: « … نزل مع مشرك … »، والنِّهايَة ٢/ ١٧٧. (١) في: (م، و ص): (لأَنَّه … له) بدل: (لأَنَّهم … لهم). وهذا الوجه ذكره أبو عبيد. انظر غريب الحديث ٢/ ٨٨. (٢) حكاه الأَزهريّ عن أبي الهيثم. تهذيب اللغة ١٥/ ٣٢٣. (٣) حكاه الهرَويّ عن أبي حمزة. الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨٦. (٤) العبارة في: (م، و ص) هكذا: (لأن هذا ينكر دين ذلك، وذلك ينكر دين هذا … ). (٥) في: (م): (نور) بدل: (نوري). (٦) وذكر أبو عبيد وجهًا آخر فقال: (يريد نار الحرب. قال الله - تعالى -: ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ فيقول: ناراهما مختلفان، هذه تدعو إلى الله - تعالى - وهذه تدعو إلى الشّيطان، فكيف تتفقان) غريب الحديث ٢/ ٨٩.