للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ أَنَّهُ قالَ لِعُمَرَ: «فَأَنْتَ وَلِيُّ ما وُلِّيْتَ لا نَخُوْلُ (١) عَلَيْكَ» (٢).

أيْ: لا نَتَكَبَّرُ. يُقالُ: خالَ الرَّجُلُ يَخُوْلُ، واخْتالَ يَخْتالُ، وَرَجُلٌ خللٌ، أيْ: مُخْتالٌ، ومِنْهُ الخُيَلاءُ، والقِياسُ أنْ يُقال: الخُوَلاءُ؛ لأنَّهُ مِن الواوِ. فإِمَّا أَنْ يَكُوْنَ شاذًّا، وإِمَّا أَنْ يَكُوْنَ الْفِعْلُ مِنْهُ بِالْوَاوِ والياء. قالَهُ القُتيبيّ (٣).

وَفِي الحَدِيثِ: «لا يَقُصُّ إلا أمِيْرٌ أَوْ مَأْمُوْرٌ أَوْ مُخْتالٌ» (٤).


= جائز. وحكي أبو عبيد الهروي في الغريبين عن أبي عمرو الشيباني أنه كان يقول: والصواب «يتحولنا» بالحاء المهملة … قال ابن حجر: الصواب من حيث الرواية الأولى … وإذا ثبتت الرواية وصح المعنى بطل الاعتراض) قلت: الذي قال: الصواب: «بتحولنا» إنما هو أبو عمرو بن العلاء. قال أبو عبيد: وأخبرني يحي بن سعيد عن أبي عمرو بن العلاء أنه كان يقول: إنما هو: يتحولنا غريب الحديث ١/ ١٢١، وتصحيفات المحدثين ١/ ١٥٥، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٠، وفيه قال أبو عمرو، ولم يحدد، ولم أجده في كتاب الجيم.
(١) في الأصل ونسخة (م) و (ك): (تخول) والصواب من نسخة (ص) وكتب غريب الحديث.
(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٦٠ بلفظ: «أنه قال لعمر حيث استشارهم في جموع الأعاجم: قد حنكتك الأمور، وجرستك الدهور، وعجمتك البلايا، فأنت ولي ما وليت، لا ننبو في يدك، ولا نخول عليك»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٠، والفائق ١/ ٣٢٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١٤، والنهاية ٢/ ٨٩.
(٣) غريب الحديث ١/ ١٦١ - ١٦٢. وجاء بهامش الأصل: ومنه قول ابن عباس: «كل ما شئت والبس ما شئت إذا أخطأتك خلتان سرف ومخيلة».
(٤) الحديث في: مسند أحمد ٦/ ٢٩، وعون المعبود ١٠/ ٧١ كتاب العلم، باب في القصص =

<<  <  ج: ص:  >  >>