وَفِي الحَدِيثِ:«لا يَقُصُّ إلا أمِيْرٌ أَوْ مَأْمُوْرٌ أَوْ مُخْتالٌ»(٤).
= جائز. وحكي أبو عبيد الهروي في الغريبين عن أبي عمرو الشيباني أنه كان يقول: والصواب «يتحولنا» بالحاء المهملة … قال ابن حجر: الصواب من حيث الرواية الأولى … وإذا ثبتت الرواية وصح المعنى بطل الاعتراض) قلت: الذي قال: الصواب: «بتحولنا» إنما هو أبو عمرو بن العلاء. قال أبو عبيد: وأخبرني يحي بن سعيد عن أبي عمرو بن العلاء أنه كان يقول: إنما هو: يتحولنا غريب الحديث ١/ ١٢١، وتصحيفات المحدثين ١/ ١٥٥، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٠، وفيه قال أبو عمرو، ولم يحدد، ولم أجده في كتاب الجيم. (١) في الأصل ونسخة (م) و (ك): (تخول) والصواب من نسخة (ص) وكتب غريب الحديث. (٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٦٠ بلفظ: «أنه قال لعمر حيث استشارهم في جموع الأعاجم: قد حنكتك الأمور، وجرستك الدهور، وعجمتك البلايا، فأنت ولي ما وليت، لا ننبو في يدك، ولا نخول عليك»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٠، والفائق ١/ ٣٢٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١٤، والنهاية ٢/ ٨٩. (٣) غريب الحديث ١/ ١٦١ - ١٦٢. وجاء بهامش الأصل: ومنه قول ابن عباس: «كل ما شئت والبس ما شئت إذا أخطأتك خلتان سرف ومخيلة». (٤) الحديث في: مسند أحمد ٦/ ٢٩، وعون المعبود ١٠/ ٧١ كتاب العلم، باب في القصص =