يَقُولُ كَانَ شَيئًا فَلَمْ يَكُنْ مَذْكُورًا، وَذَلِكَ مِنْ حِينِ خَلَقَهُ مِنْ طِينٍ إِلَى أَنْ نَفَخَ فِيهِ الرُّوحُ.
وَقَال مَعْمَرٌ: {أَسْرَهُمْ}: شِدَّةُ الْخَلْقِ، وَكُلُّ شَيءٍ شَدَدْتَهُ مِنْ غَبِيطٍ أَوْ قَتَبٍ فَهُوَ مَأْسُورٌ، وَالغَبِيطُ: شَيءٌ تَرْكَبُهُ الْنِّسَاءُ يُشْبِهُ الْمِحَفَّةَ.
{أَمْشَاجٍ}: الأَخْلاطُ مَاءُ الرَّجُلِ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ الدَّمُ وَالْعَلَقَةُ، وَيُقَالُ إِذَا خُلِطَ: مَشِيجٌ، كَقَوْلِكَ: خَلِيطٌ وَمَمْشُوجٌ، مِثْلُ مَخْلُوطٍ، وَالْقَمْطَرِيرُ: الشَّدِيدُ، يُقَالُ: يَوْمٌ قَمْطَرِيرٌ، وَيَوْمٌ قُمَاطِرٌ، وَالْعبوسُ وَالْقَمْطرَيرُ وَالْقُمَاطِرُ وَالْعَصِيبُ: أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الأَيَّامِ في الْبَلاءِ (١).
{جِمَالاتٌ}: [حِبَالٌ] (٢)، وَقَال مُجَاهِدٌ: {ارْكَعُوا}: صَلُّوا، {لا يَرْكَعُونَ}: لا يُصَلُّونَ، وَسُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ {هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ} {وَاللهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} {الْيَوْمَ نَخْتِمُ} فَقَال: إِنَّهُ ذُو أَلْوَانٍ مَرَّةً يَنْطِقُونَ، وَمَرَّةً يُخْتَمُ عَلَيهِمْ (٣).
{جِمَالاتٌ صُفْرٌ}: حِبَالُ السُّفُنِ تُجْمَعُ حَتَّى تَكُونَ كَأَوْسَاطِ الرِّجَالِ (٤).
وَقَال مُجَاهِدٌ: {لا يَرْجُونَ حِسَابًا}: لا يَخَافُونَهُ، {لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا}: لا يُكَلِّمُونَهُ إلا أَنْ يُؤْذَنَ لَهُمْ. ابْنُ عَبَّاسٍ (٥): {وَهَّاجًا}: مُضِيئًا، وَقَال غَيرُهُ: {غَسَّاقًا}: غَسَقَتْ عَينُهُ، {صَوَابًا}: حَقًّا في الدُّنْيَا وَعَمِلَ بِهِ، وَيَغْسِقُ الْجُرْحُ: يَسِيلُ كَأَنَّ الْغَسَاقَ وَالْغَسِيقَ وَاحِدٌ، {عَطَاءً حِسَابًا}:
(١) البُخَارِيّ (٨/ ٦٨٣ - ٦٨٤).(٢) في النسخ: "جبال"، والمثبت من "صحيح البُخَارِيّ".(٣) البُخَارِيّ (٨/ ٦٨٥).(٤) البُخَارِيّ (٨/ ٦٨٨ رقم ٤٩٣٣) مسندًا.(٥) في "البُخَارِيّ": "قال ابن عباس".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute