وَقال عِكْرِمَةُ: جَبْرَ وَمِيكَ وَسَرَافِ: عَبْدٌ (١) إيلْ: الله (٢). {مَثَابَةً}: يَثُوبُونَ يَرْجِعُونَ (٣). {الْقَوَاعِدَ}: أساسُهُ، واحِدَتُها قاعِدَةٌ، {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ}: واحِدُها قاعِدٌ (٤). {شَطْرَهُ}: تِلْقاؤُهُ (٥). الشَّعائِرُ: عَلاماتٌ واحِدَتُها شَعِيرَة، وَقال ابْنُ عَبّاسٍ: الصَّفْوانُ: الْحَجَرُ، ويقالُ: الْحِجارَةُ الْمُلْسُ الذِي لا يُنْبِتُ شَيئًا والْواحِدَةُ صَفْوانَةٌ يَعْنِي الصَّفا، والصَّفا الْجَمْعُ (٦). {أَنْدَادًا}: أَضْدادًا واحِدُها نِدٌّ (٧). وَقال عَطاءٌ: يُفْطِرُ مِنَ الْمَرَضِ كُلِّهِ كَما قَال الله. وَقال الْحَسَنُ وإبْراهِيمُ في الْمُرْضِع أَو الْحامِلِ إِذا خافَتا عَلَى أَنْفُسِهِما أَوْ وَلَدِهِما: تُفْطِرانِ ثُمَّ تَقْضِيانِ، وَأَمّا الشَّيخُ الْكَبِيرُ إِذا لَمْ يُطِقِ الصيامَ فَقَدْ أَطْعَمَ أَنَسٌ بَعْدَ ما كَبِرَ عامًا أَوْ عامَينِ كُل يَوْمٍ مِسْكِينًا خُبْزًا وَلَحْمًا وَأَفْطَرَ، قِراءَةُ الْعامَّةِ {يُطِيقُونَهُ} وَهْوَ أَكْثَرُ (٨). {الْعَاكِفُ}: الْمُقِيمُ (٩). التهْلُكَةُ والْهَلاكُ واحِدٌ (١٠). فال عَطاءٌ: النسْلُ: الْحَيَوانُ (١١).
وَعَنْ نافِعٍ قَال: كانَ ابْنُ عُمَرَ إِذا قَرَأَ الْقُرْآنَ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتى يَفْرُغَ مِنْهُ فَأَخَذْتُ عَلَيهِ يَوْمًا فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ حَتى انْتَهَى إِلَى مَكانٍ، قَال: تَدْرِي فِيمَ أُنْزِلَتْ؟ قُلْتُ: لا. قَال: أُنْزِلَتْ في كَذا وَكَذا، ثُمَّ مَضَى (١٢).
وَعَنْ نافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} قَال: يأْتِيهَا في (١٣).
(١) قوله: "عبد" ليس في (ك).(٢) البخاري (٨/ ١٦٥).(٣) البخاري (٨/ ١٦٨).(٤) البخاري (٨/ ١٦٩).(٥) البخاري (٨/ ١٧٤).(٦) البخاري (٨/ ١٧٥).(٧) البخاري (٨/ ١٧٦).(٨) البخاري (٨/ ١٧٩).(٩) البخاري (٨/ ١٨٢).(١٠) البخاري (٨/ ١٨٥).(١١) البخاري (٨/ ١٨٨).(١٢) البخاري (٨/ ١٨٩ رقم ٤٥٢٦) مسندًا.(١٣) البخاري (٨/ ١٨٩) معلقًا. وهكذا وقع في جميع نسخ البخاري لم يذكر باقي الكلام وترك بياضًا، وانظر الكلام متصلًا في الفتح (٨/ ١٧٩) وما بعدها.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute