[له] (١) تارة (٢)؛ فالأول كما تقدم [من قوله: {ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا} {ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ} وأشباهه،] (٣)، واللام كقوله: {ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [المائدة: ٩٧]، وأنْ كقوله: {أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا} [الأنعام: ١٥٦]؛ ثم قيل: التقدير لئلا تقولوا، وقيل: كراهة أن تقولوا، [وأن] (٤) واللام كقوله: {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} [النساء: ١٦٥]، وغالب ما يكون هذا النوع في النفي فتأمله، [وكي كقوله] (٥): {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً} [الحشر: ٧] والشرط والجزاء كقوله: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} [آل عمران: ١٢٠]، والفاء كقوله: {فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ} [الشعراء: ١٣٩] {فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً} [الحاقة: ١٠]، {فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا} [المزمل: ١٦]، وترتيب الحكم على الوصف كقوله: {يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ} [المائدة: ١٦]، وقوله: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: ١١]، وقوله: {إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (١٧٠)} [الأعراف: ١٧٠]، {وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (٥٦)} [يوسف: ٥٦]، {وَأَنَّ (٦) اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (٥٢)} [يوسف: ٥٢]، ولمَّا كقوله: {فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} [الزخرف: ٥٥]، {فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (١٦٦)} [الأعراف: ١٦٦] وإنَّ المشددة كقوله: {إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (٧٧)} [الأنبياء: ٧٧]، {إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ (٧٤)} [الأنبياء: ٧٤]، ولعل كقوله: {لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (٤٤)} [طه: ٤٤] , {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} (٧) {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (١٥٢)} (٨)، والمفعول له كقوله: {وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (١٩) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ
(١) ما بين المعقوفتين سقط من (ن).(٢) انظر: "شفاء العليل" (ص ٣٩٦ - ٤١٨)، و"مفتاح دار السعادة" (ص ٣٦ - ٣٨)، و"بدائع الفوائد" (١/ ٤٤ - ٦٠ و ٢/ ٢٠٥، ٢١٠، ٢١١، و ٣/ ١٧٩ و ٤/ ١٢٧ - ١٣٠)، و"الداء والدواء" (ص ٦، ٨، ٣٥٠ - ٣٥١، ٤٢٧، ٣٧٣ مهم)، و"حادي الأرواح" (ص ٨١ - ٨٢)، و"مدارج السالكين" (١/ ٩٤ و ٢/ ١١٦، ١١٨، ١٣٣، ١٣٤ و ٣/ ٣٩٥ - ٤١٠، ٤٩٥ مهم).(٣) ما بين المعقوفتين سقط من المطبوع و (ق) و (ك).(٤) ما بين المعقوفتين سقط من (ن) و (ك) و (ق).(٥) في (ق): "وفي قوله".(٦) في (ق): "و".(٧) في يوسف والنور والزخرف والحديد {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}، (رقم ٢، ٦١، ٣، ١٧) (و).(٨) في الأعراف، والنحل، والنور، مرتين، وفي الذاريات {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} (٥٧، ٩٠، ١، ٢٧، ٤٩) (و).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute