قول سهل بن حُنيف (-رضي اللَّه عنه-)[في ذم الرأي](١)
قال البخاري: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا أبو عَوَانة، عن الأعمش، عن أبي وَائِل قال، قال سهل بن حُنَيْف: أيها الناس [اتهِمُوا رأيَكم (على دينكم)] (٢)، لقد رأيتُني يومَ أبي جَنْدل، ولو أستطيع أن أردَّ أمر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لرددته (٣).
قول عبد اللَّه بن عمر [في ذم الرأي](٤)(-رضي اللَّه عنه-)
قال ابن وهب: أخبرني عمرو بن الحارث أن عمرو بن دينار قال: أخبرني طاوس، عن عبد اللَّه بن عمر أنه كان إذا لم يجد في الأمر يُسْأل عنه شيئًا قال: إن شئتم أخبرتكم بالظن (٥).
وقال البخاري: قال لي صدقة، عن الفضل بن موسى، عن موسى بن عُقبة، عن الضَّحاك، عن جابر بن زيد قال: لقيني ابنُ عمر فقال: يا جابر، إنك من فقَهَاء البصرة، وتُسْتَفْتَى فلا تفتيَنَّ إلا بكتاب ناطق أو سنة ماضية (٦).
(١) ما بين المعقوفتين من نسخة (ط) وما بين الهلالين سقط من (ق). (٢) في (ق) و (ك): "اتهموا آراءكم" وما بين الهلالين سقط من (ق). (٣) أخرجه البخاري في "الصحيح" (كتاب الجزية والموادعة): باب منه، (٦/ ٢٨١/ رقم ٣١٨١)، و (كتاب المغازي): باب غزوة الحديبية، (٧/ ٤٥٧/ رقم ٤١٨٩)، و (كتاب التفسير): باب {يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}، (٨/ ٥٨٧ /رقم ٤٨٤٤)، و (كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة): باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس، (١٣/ ٢٨٢/ رقم ٧٣٠٧)، ومسلم في "صحيحه" (كتاب الجهاد والسير): باب صلح الحديبية في الحديبية، (٣/ ١٤١١ - ١٤١٢/ رقم ١٧٨٥)، وأحمد في "المسند" (٣/ ٤٨٥)، والحميدي في "المسند" (رقم ٤٠٤)، والبيهقي في "السنن" (٩/ ٢٢٢). (٤) ما بين المعقوفتين من نسخة (ط) وما بين الهلالين سقط من (ق). (٥) ذكره ابن عبد البر في "جامعه" (١٤٤٣ ص ٧٧٧) كذا. قال: قال ابن وهب وسنده صحيح. (٦) أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/ ٢٠٤). -ومن طريقه ابن حزم في "الإحكام" (٨/ ٥٤٠) - وسنده صحيح، رجاله كلهم ثقات. وأخرجه الخطيب في "الفقيه والمتفقه" (١٢/ ٦٣) وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٨٦) من طريق آخر عن الفضل بن موسى به. وأخرجه الدارمي (٢/ ١٦١ رقم ١٧١ - مع "فتح المنان")، والهروي في "ذم الكلام" (٢/ ٢١٧ رقم ٢٨٢) من طريق آخر عن الضحاك به. ووقع في (ق) و (ك): "صدقة بن الفضل".