وقال سَلَمة بن شَبيب: سمعت أحمد يقول: رأيُ الشافعي ورأيُ مالك ورأيُ أبي حنيفة كلّه عنده رأي (١)، وهو عندي سواء، وإنما الحجة في الآثار (٢).
وقال أبو عُمَر بن عبد البر: أنشدني عبد الرحمن بن يحيى: أنشدنا أبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي (٣) بمكة أنشدنا محمد بن جعفر: أنشدنا عبدُ اللَّه بن أحمد بن حنبل عن أبيه:
(١) في النسخ الخطية: "كلٌّ عنده رأي"!! (٢) أخرجه ابن عبد البر في "الجامع" (٢١٠٧)، من طريق العباس بن الفضل، عن سلمة به، وإسناده صحيح. (٣) في (ق) و (ك): "الحسين بن الخضر الأسبوطي". (٤) قال (و): "كان الواجب أن يقال: دين النبي محمد قرآن!! والشعر الآخر أدق وأوفى في دلالته" اهـ. (٥) هو في "الجامع" (رقم ١٤٥٩)، ونسب الخطيب البغدادي في "شرف أصحاب الحديث" (١٦٣)، هذه الأبيات لعبدة بن زياد الأصبهاني، وكان عبد الرحمن بن مهدي يتمثل بها -أيضًا-، كما عند أبي إسماعيل الهروي في "ذم الكلام" (٢/ ١٩٣ - ١٩٤ رقم ٣٤٧) بسنده إليه. (٦) ما بين المعقوفتين سقط من (ن). (٧) في (ن): "وأعمقها علمًا".