عطاء، عن عبد الرحمن بن أبي سفيان: أن معاوية أرسل إلى عائشة يسألها عن السجدتين بعد العصر، فقالت: ليس عندي صلاهما ولكن أم سلمة حدثتني أنه صلاهما عندها، فأرسل إلى أم سلمة فقالت صلاهما رسول الله ﷺ عندي، لم أره صلاهما قبل ولا بعد فقلت يا رسول الله ما سجدتان رأيتك صليتهما بعد العصر ما صليتهما قبل ولا بعد؟ فقال:"هما سجدتان كنت أصليهما بعد الظهر فقدم عليّ قلائص من الصدقة فنسيتهما حتى صليت العصر، ثم ذكرتهما فكرهت أن أصليهما في المسجد والناس يروني فصليتهما عندك"(١).
١٦٩٢ - حدثنا حدثنا عبد الله بن محمد بن خشيش قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن ذكوان، عن عائشة، عن أم سلمة: أن النبي ﷺ صلّى في بيتها ركعتين بعد العصر، فقلت: يا رسول الله، ما هاتان الركعتان؟ فقال:"كنت أصليها بعد الظهر فجاءني مالٌ فشغلني، فصليتهما الآن"(٢).
١٦٩٣ - حدثنا علي بن عبد الرحمن قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن بكير، أن كريبا مولى ابن عباس ﵄ حدثه: أن ابن عباس وعبد الرحمن بن أزهر والمسور بن مخرمة أرسلوه إلى عائشة، فقالوا: أقرئها
(١) رجاله ثقات. (٢) رجاله ثقات غير شيخ الطحاوي فإني لم أجد كلام الأئمة فيه. وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٠٨٤)، والطبراني ٢٣/ ٥٠١، والبيهقي ٢/ ٤٨٤ من طريق هدبة بن خالد، وحجاج بن المنهال، وسليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد.