نحوها -. فكان إذا رفع رأسه من الركوع وقال:"سمع الله لمن حمده" دعا للمؤمنين، ولعن الكافرين (١).
١٣٥١ - حدثنا علي بن شيبة، قال: ثنا عبد الله بن بكر، قال: ثنا هشام بن أبي عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ: أنه كان إذا قال: "سمع الله لمن حمده" في الركعة الأخيرة (٢) من صلاة العشاء قال: "اللهم أنج الوليد .... ثم ذكر مثل حديث أبي بكرة، عن أبي داود (٣).
١٣٥٢ - حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى قال: حدثني أبو سلمة عن أبي هريرة … مثله قال أبو هريرة ﵁: وأصبح ذات يوم ولم يدع لهم، فذكرت ذلك فقالوا: "أو ما تراهم قد قدموا (٤) " (٥).
(١) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد (١٠٠٧٣) من طريق عبد الملك، عن هشام به. وأخرجه مسلم (٦٧٦)، والنسائي، ٢/ ٢٠٢، والدارقطني ٢/ ٣٨ من طريق هشام به. (٢) ي م ج د "الآخرة". (٣) إسناده صحيح، وهو مكرر سابقه. (٤) أي: خلصوا من أسر الكفار بمكة، وقدموا إلى رسول الله ﷺ، وإنما كان يقنت لأجلهم فلما خلصوا وقدموا ترك الدعاء. (٥) إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٦٧٥) (٢٩٥)، وأبو داود (١٤٤٢)، وأبو عوانة ٢/ ٢٨٤، وابن خزيمة (٦٢١)، وابن حبان (١٩٨٦)، والبيهقي ٢/ ٢٠٠ من طرق عن الوليد بن مسلم به. وأخرجه أبو يعلى (٥٩٩٥)، وأبو عوانة ٢/ ٢٨٤، والبيهقي ٢/ ٢٠٠ من طرق عن الأوزاعي به.