٦٧٤٣ - حدثنا علي بن عبد الرحمن قال: ثنا يحيى بن معين قال: ثنا عبد الرزاق بن همام، عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله ﵄، أن النبي ﷺ قال لأسماء بنت عميس:"ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة نحيفة؟ أتصيبهم الحاجة؟ " قالت لا ولكن العين تسرع إليهم، أفأرقيهم؟، قال:"بماذا؟ " فعرضت عليه كلاما لا بأس به فقال: "أرقيهم"(١).
٦٧٤٤ - حدثنا فهد، قال: ثنا أبو غسان وأحمد بن يونس قالا: ثنا زهير قال: ثنا ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن عبد الله بن باباه عن أسماء بنت عميس ﵂، قالت: قلت يا رسول الله إن العين تسرع إلى بني، جعفر، فأسترقي لهم؟ قال:"نعم، فلو أن شيئا يسبق القدر لقلت: إن العين تسبقه"(٢).
فهذا يحتمل ما ذكرنا في رقية النملة والجنون. وقد روي عن رسول الله ﷺ أيضا الرخصة في الرقية من كل ذي حمة.
(١) إسناده صحيح، وقد صرح ابن جريج وأبو الزبير بالتحديث عند أحمد وغيره. وأخرجه أحمد (١٤٥٧٣)، ومسلم (٢١٩٨)، والبيهقي ٩/ ٣٤٨ من طرق عن ابن جريج به. (٢) إسناده ضعيف لعنعنة محمد بن إسحاق. وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/ ٣٧٧ من طريق محمد بن إسحاق به.