٦٧١٢ - حدثنا حسين بن نصر، قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا سفيان، عن يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال: أتي النبي ﷺ برجل سرق شملة، فقال:"أسرقت؟ ما إخاله سرقت قال بلى يا رسول الله!، قال: "اذهبوا به فاقطعوه، ثم احسموه"، ثم قال: "تب إلى الله" (١).
ففي هذا أيضا دليل على إباحة الكي الذي يراد به العلاج، لأنه دواء، وقد سأل الأعراب رسول الله ﷺ فقالوا: ألا نتداوى؟، فكان جوابه لهم في ذلك ما
٦٧١٣ - حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا إبراهيم بن بشار قال: ثنا سفيان، قال: ثنا زياد بن علاقة قال: سمعت أسامة بن شريك ﵁ يقول: شهدت النبي ﷺ والأعراب يسألونه، فقالوا: هل علينا جناح أن نتداوى؟، فقال: "تداووا عباد الله، فإن الله ﷿ لم يضع داء إلا وضع له دواء، إلا الهرم" (٢).
(١) إسناده مرسل. وأخرجه عبد الرزاق (١٣٥٨٣)، وأبو داود في المراسيل (٢٤٤)، والدارقطني ٤/ ٩٨ (٣١٣٩) من طرق عن سفيان به. (٢) إسناده صحيح. وأخرجه الحميدي (٨٢٤)، وابن أبي شيبة ٢٨، وابن ماجة (٣٤٣٦)، وابن حبان (٦٠٦١)، والطبراني (٤٦٩)، والحاكم ٤/ ٤٠٠ من طرق عن سفيان بن عيينة به.