وخالفهم في ذلك آخرون (١)، فلم يروا بها بأسا، وممن ذهب إلى ذلك أبو يوسف رحمة الله عليه. وكان مما احتجوا به في ذلك
٦٤٦٤ - ما حدثنا فهد، قال: ثنا أبو كريب محمد بن العلاء، قال: ثنا أسد بن عمرو، عن مجالد بن سعيد، عن عامر، عن عبد الله بن جعفر، عن أبيه قال: لما قدمنا على النبي ﷺ من عند النجاشي، تلقاني، فاعتنقني (٢).
٦٤٦٥ - حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا عبيد الله بن محمد التيمي قال: ثنا أبو عوانة، عن الأجلح، عن الشعبي، قال: وافق قدوم جعفر فتح خيبر. فقال رسول الله ﷺ:"لا أدري بأي الشيئين أنا أشد فرحا: بفتح خيبر، أم بقدوم جعفر" ثم تلقاه فاعتنقه، وقبل بين عينيه (٣).
(١) قلت: أراد بهم: عامر الشعبي، وأبا مجلز لاحق بن حميد، وعمرو بن ميمون، والأسود بن هلال، وأبا يوسف ﵏، كما في النخب ٢٢/ ٣٨٩. (٢) إسناده ضعيف من أجل مجالد بن سعيد. وأخرجه البزار في مسنده (١٣٢٨)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٤٤٦)، وابن قانع في معجم الصحابة ١/ ١٥٢ من طرق عن أسد بن عمرو به. (٣) إسناده مرسل، ورجاله ثقات غير أجلح بن عبد الله بن حجية فهو مختلف فيه، قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال يعقوب بن سفيان: ثقة في حديثه لين، وضعفه أحمد وأبو داود والنسائي وابن سعد والجوزجاني والساجي وابن حبان وابن الجارود. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٦٢١، ومن طريقه أبو داود في سننه (٥٢٢٠)، وفي مراسيله (٤٩١) عن علي بن مسهر، عن أجلح، عن الشعبي به. =