أجير فقاتل إنسانًا، فعض أحدهما صاحبه فانتزع إصبعه فسقطت ثنيتاه، فجاء إلى رسول الله ﷺ، فأهدر ثنيته، قال عطاء: حسبت أن صفوان قال: قال رسول الله ﷺ: أيدع يده في فيك فتقضمها كقضم الجمل (١).
٤٨٢٣ - حدثنا ابن مرزوق، قال: حدثني أبو عامر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن يعلى بن أمية ﵁، فذكر نحوه إلا أنه قال:"كقضم البكر"(٢).
٤٨٢٤ - حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا حبان، قال: ثنا أبان بن يزيد (٣)، قال: ثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حصين ﵁ أن رجلا عضّ ذراع رجل، فانتزع ذراعه فسقطت ثنيتا الذي عضه، فقال رسول الله ﷺ: "أردت أن تقضم يد أخيك كما
(١) إسناده صحيح. وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار (١٢٩٤) بإسناده ومتنه. وأخرجه عبد الرزاق (١٧٥٤٦)، والحميدي (٧٨٨)، وابن أبي شيبة ٩/ ٣٣٦، وأحمد (١٧٩٤٩)، والبخاري (٢٩٧٣، ٤٤١٧، ٦٨٩٣)، ومسلم (١٦٧٤) (٢٣)، وأبو داود (٤٥٨٤)، والنسائي ٨/ ٣١، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١١٧٠)، وابن الجارود (٧٩٢)، وابن حبان (٥٩٩٧)، والطبراني في الكبير ٢٢ (٦٤٨)، والبيهقي ٨/ ٣٣٦، والبغوي (٢٥٦٦) من طرق عن ابن جريج به. (٢) إسناده صحيح. وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار (١٢٩٣) بإسناده ومتنه. وأخرجه الطيالسي (١٤٢١)، والبغوي في الجعديات (٢٥٢)، والنسائي ٨/ ٢٩ - ٣٠ - ٣١ من طريق شعبة به. (٣) في دس "أبان بن عثمان" قلت: هو خطأ والصواب ما أثبته.