فهذا مثل الحديث الذي قبله، وقد رواه عروة، عن عائشة ﵂ أبين من ذلك.
٣٦٧٣ - حدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا أسد، قال: ثنا حماد سلمة، بن عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: خرجنا موافين للهلال، فقال رسول الله ﷺ:"من شاء أن يهل بالحج، فليهل، ومن شاء أن يهل بالعمرة فليهل، وأما أنا فإني أهل بالحج؛ لأن معي الهدي". قالت عائشة ﵂: فمنّا مَن أهلّ بالحج، ومنَا من أهل بالعمرة، وأما أنا فإني أهللت بالعمرة، فوافاني يوم عرفة وأنا حائض، فقال رسول الله ﷺ:"دعي عنك عمرتك، وانقضي شعرك، وامتشطي، ثم لبّي بالحج، فلبيت بالحج". فلما كانت ليلة الحصبة وطهرت أمر رسول الله ﷺ عبد الرحمن بن أبي بكر، فذهب بي إلى التنعيم، فلبيت بالعمرة (١). قضاء لعمرتها
= وأخرجه البخاري (٣٠٥) عن أبي نعيم به. ورواه مسلم (١٢١١)، والبيهقي ٥/ ٣ من طريقين عن عبد العزيز بن أبي سلمة به. وأخرجه الشافعي (٣٨٩ - ٣٩٠)، والحميدي (٢٠٦)، والبخاري (٢٩٤، ٥٥٤٨، ٥٥٥٩)، ومسلم (١٢١١) (١١٩)، وابن ماجه (٢٩٦٣)، وابن خزيمة (٢٩٣٦)، وابن حبان (٣٨٣٤)، والبيهقي ١/ ٣٠٨، والبغوي (١٩١٣) من طرق عن سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم به. (١) إسناده صحيح. وأخرجه مطولا ومختصرا ابن أبي شيبة ١/ ٧٩، والبخاري (٣١٧، ١٧٨٣، ١٧٨٦)، ومسلم (١٢١١) (١١٧)، وابن ماجه (٣٠٠٠)، وابن خزيمة (٣٠٢٨)، وابن حبان (٣٧٩٢)، والبيهقي ٤/ ٣٥٥ من طرق عن هشام بن عروة به.