٣٤٦٢ - وقد حدثنا فهد، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا عبد السلام بن حرب، عن سعيد، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخّير، عن عمران بن الحصين، أنه سمع النبي ﷺ يلبي بعمرة وحجة (١).
فإن قال قائل: فقد رويتم عن عمران ﵁ أيضا فيما تقدم من هذا الباب أن رسول الله ﷺ تمتع، فكيف تقبلون عنه أن رسول الله ﷺ قرن؟ فجوابنا له في ذلك مثل جوابنا في حديث ابن عباس ﵄.
٣٤٦٣ - وقد حدثنا نصر بن مرزوق، قال: ثنا علي بن معبد، قال: ثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس عن النبي ﷺ أنه لبي بعمرة وحجة وقال لبيك بعمرة وحجة (٢).
فذكر بكر بن عبد الله المزني لابن عمر قول أنس ﵁، قال: وهل (٣) أنس، إنما أهلّ رسول الله ﷺ بالحج، وأهللنا به معه، فلمّا قدمنا مكة
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أحمد (١٩٨٤١)، ومسلم (١٢٢٦) (١٦٩)، والطبراني في الكبير ١٨/ ٢٣٦ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة به. وأخرجه مسلم (١٢٢٦) (١٦٨)، والبزار (٣٥٢٢)، والنسائي ١٤٩/ ٥، والطبراني (٢٣٢/ ١٨ من طرق عن قتادة به. (٢) إسناده صحيح. وأخرجه ابن سعد ٢/ ١٧٥، والدارمي (١٩٢٤)، وأحمد (١١٩٥٨، ١٢٠٩١)، ومسلم (١٢٥١)، والترمذي (٨٢١)، وابن ماجة (٢٩٦٩)، وأبو يعلى (٣٦٤٨، ٣٨٠٥)، وابن الجارود (٤٣٠)، والدارقطني ٢/ ٢٨٨، والحاكم ١/ ٤٧٢، والبيهقي ٥/ ٤٠، والبغوي (١٨٨٢) من طرق عن حميد به (٣) بفتح الواو وكسر الهاء: إذا غلط وسهى، وفي د "ذهل".