٢٠٧٢ - حدثنا روح بن الفرج، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا حماد بن زيد، قال: ثنا عاصم، عن أبي عثمان، قال: كنا نجيء نحن وعمر بن الخطاب ﵁ في صلاة الصبح، فنركع الركعتين [في جانب القوم](١)، ثم ندخل معه في الصلاة (٢).
٢٠٧٣ - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، عن حصين، قال: سمعت الشعبي، يقول: كان مسروق يجيء إلى القوم، وهم في الصلاة، ولم يكن ركع ركعتي الفجر، فيصلي الركعتين في المسجد، ثم يدخل مع القوم في صلاتهم (٣).
٢٠٧٤ - حدثنا أبو بشر، قال: ثنا أبو معاوية، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن مسروق، أنه فعل ذلك، غير أنه قال: في ناحية المسجد (٤).
٢٠٧٥ - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا حجاج بن المنهال، قال: ثنا يزيد بن إبراهيم، عن الحسن، أنه كان يقول: إذا دخلت المسجد ولم تصل ركعتي الفجر، فصلهما وإن كان الإمام يصلي، ثم ادخل مع الإمام (٥).
(١) من ن. (٢) إسناده صحيح. (٣) إسناده صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥٦ (٦٤١٢) من طريق حصين وابن عون، عن الشعبي به. (٤) إسناده قوي من أجل شيخ الطحاوي. وأخرجه عبد الرزاق ٢٢/ ٤٤٤ (٤٠٢٤) عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي الضحى وعاصم، عن الشعبي به. (٥) إسناده صحيح. وأخرجه عبد الرزاق (٤٠٢٥) عن هشام بن حسان، عن الحسن به.