١٨٣١ - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن ثعلبة، عن سمرة، عن النبي ﷺ مثله (١).
قال أبو جعفر: فذهب قوم (٢) إلى هذه الآثار فقالوا: هكذا صلاة الكسوف لا يجهر فيها بالقراءة لأنها من صلاة النهار، وممن ذهب إلى ذلك أبو حنيفة ﵀.
وخالفهم في ذلك آخرون (٣) فقالوا: يجهر فيها بالقراءة، وكان من الحجة لهم في ذلك أنه قد يجوز أن يكون ابن عباس وسمرة ﵄ لم يسمعا من رسول الله ﷺ في صلاته تلك حرفا، -وقد جهر فيها- لبعدهما منه.
فهذا لا ينفي الجهر؛ إذ كان قد روي عنه أنه قد جهر فيها بالقراءة فمما روي عنه في ذلك ما
= وأخرجه النسائي ٣/ ١٤٨ - ١٤٩، وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٢٩٧، ٢٩٨، والطبراني في الكبير (٦٧٩٦)، والبيهقي ٣/ ٣٣٥ من طريق أبي نعيم به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٧٢، وأحمد (٢٠١٦٠)، والترمذي (٥٦٢)، وابن ماجة (١٢٦٤)، وابن حبان (٢٨٥١)، والحاكم ١/ ٣٣٤، والطبراني (٦٧٩٧) من طرق عن سفيان الثوري به. (١) إسناده ضعيف كسابقه، وهو مكرر سابقه. (٢) قلت: أراد بهم: الليث بن سعد، ومالكا، والشافعي، وآخرين ﵏، كما في النخب ٧/ ٢٥٦. (٣) قلت: أراد بهم: أبا يوسف، ومحمدا، وأحمد، وإسحاق، وابن المنذر، ومالكا في رواية ﵏، كما في النخب ٧/ ٢٥٧.