الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ﴾ حتى بلغ ﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾، ثم قال: هذه لهؤلاء، ثم قرأ: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى﴾ الآية [١]، ثم قال [٢]: هذه لهؤلاء، ثم قرأ: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾ حتى بلغ: ﴿لِلْفُقَرَاءِ﴾، ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾، ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾، ثم قال: استوعبت هذه الآية [٣] المسلمين عامة، وليس أحد إلا له فيها حق، ثم قال: لئن عشت ليأتين الراعي - وهو [يسير حُمُرَه][٤] حِميْر نصيبه فيها،، لم يعرق فيها جبينه.
يخبر تعالى: عن المنافقين كعبد الله بن أبيّ وأضرابه، حين بعثوا إلى يهود بني النضير يعدُونهم النصر من أنفسهم، فقال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ
[١]- في ز، خ: "هذه الآية". [٢]- سقط من: ز، خ. [٣]- سقط من: ز، خ. [٤]- في ز، خ: "بسرر". والمثبت من الطبري.