﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ أي: طوالًا شاهقات. وقال ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، والحسن، وقتادة، والسدي، وغيرهم: الباسقات الطوال ﴿لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾، أي: منضود ﴿رِزْقًا لِلْعِبَادِ﴾ أي: للخلق، ﴿وَأَحْيَينَا بِهِ بَلْدَةً مَيتًا﴾، وهي الأرض التي كانت هامدة، فلما نزل عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج، من أزاهير وغير ذلك، مما يحار الطرف في حسنها، وذلك بعد ما كانت لا نباتَ بها [٤]، فأصبحت تهتز خضراء، فهذا مثال للبعث بعد الموت والهلاك، كذلك يحيي الله الموتى. وهذا
[١]- سقط من خ. [٢]- في ز: ترى. [٣]- سقط من ت. [٤]- سقط من ز، خ.