فليح [١] عن ضمرة عن عبيد [٢] الله عن أبي واقد، قال: سألني عمر، فذكره (٣).
(حديث آخر) وقال أحمد: حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن [٣] إسحاق: حدثني عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن عمرو [٤] بن حزم، عن يحيى [٥] بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد [٦] بن زرارة، عن أم هشام بنت حارثة؛ قالت: لقد كان تنُّورنا وتَنورُ النبي ﷺ واحدًا سنتين، أو سنة وبعض سنة، وما أخذت ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ إلا علي لسان رسول الله ﷺ، كان يقرؤها كل يوم جمعة علي المنبر إذا خطب الناس (٤). [رواه مسلم][٧][من. حديث ابن إسحاق به][٨].
وقال أبو داود: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن [خُبَيب، عن][٩] عبد الله بن محمد بن مَعْن، عن ابنة الحارث بن النعمان؛ قالت: ما حفظت "ق" إلا من في رسول الله ﷺ يخطب بها كل جمعة. قالت: وكان تنُّورنا وتنور رسول الله ﷺ واحدًا (٥).
و [١٠] كذا رواه مسلم والنسائي وابن ماجة من حديث شعبة به.
والقصد أن رسول الله ﷺ كان يقرأ بهذه السورة في المجامع الكبار، كالعيد والجمع، لاشتمالها على ابتداء الخلق والبحث والنشور، والمعاد والقيام، والحساب، والجنة والنار، والثواب والعقاب، والترغيب والترهيب.
(٣) - صحيح مسلم في الموضع السابق برقم (١٥/ ٨٩١) (٦/ ٢٥٨ - ٢٥٩). (٤) - أخرجه أحمد (٦/ ٤٣٥) برقم (٢٧٥٦٣). ومسلم في كتاب الجمعة، باب: تخفيف الصلاة والخطبة، حديث (٥٢/ ٨٧٣). (٥) - سنن أبي داود كتاب: الصلاة، باب: الرجل يخطب على قوس، حديث (١١٠٠) (١/ ٢٨٨). وأخرجه مسلم في كتاب: الجمعة، باب: تخفيف الصلاة والخطبة، حديث (٥١/ ٨٧٣). وأخرجه النسائي (٣/ ٧) كتاب: الجمعة، باب: القراءة في الخطبة، من طريق ابن المبارك عن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن عن ابنة حارثة به.