قال ابن إسحاق -فيما بلغه عن ابن عباس وكعب الأحبار ووهب بن منبه-: إن أهل القرية هَمُّوا بقتل رسلهم فجاءهم رجل من أقصى المدينة يسعى، أي: لينصرهم من قومه قالوا: وهو حبيب، وكان يعمل الجرير [٣]-وهو الحبال- وكان رجلًا سقيمًا، قد أسرع فيه الجذام، وكان كثير الصدقة، يتصدق بنصف كسبه، مستقيمَ النظرة.
وقال ابن إسحاق عن رجل سماه، عن الحكم، عن مقْسَم -أو: عن مجاهد- عن ابن عباس؛ [كان][٤]: اسم صاحب يس "حبيب"، وكان الجذام قد أسرع فيه
وقال الثوري، عن عاصم الأحول، عن أبي مجلز: كان اسمه حبيب بن مرى [٥].
وقال شبيب بن بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ قال: اسم صاحب يس حبيب النجار،
[١]- في خ، ز: "لوط". [٢]- سقط من: ز، خ. [٣]- في ز، خ: "الجَريد". [٤]- ما بين المعكوفتين في ت: "قال". [٥]- في خ، ز: "سرى".