يقول تعالى آمرًا رسوله ﷺ تسليمًا أن يأمر النساء المؤمنات خاصة أزواجه وبناته لشرفهن بأن يدنين عليهن من جلابيبهن، ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية وسمات الإماء. والجلباب هو: الرداء فوق الخمار. قاله [١] ابن مسعود، وعبيدة، وقتادة [٢]، والحسن البصري، وسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي، وعطاء الخراساني، وغير واحد. وهو بمنزلة الإزار اليوم.
قال الجوهري: الجلباب: الملحفة، قالت [٣] امرأة من هذيل ترثي قتيلًا لها: