فصول الكتاب

يوسف الفريابي، عن سفيان بن سعيد الثوري، به.

ورواه في التفسير من وجه آخر فقال (٧٧):

حدثنا يحيى بن سليمان، حدثنا ابن وهب، حدثني عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر: أن أباه حدثه، أن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "مفاتيح الغيب خمس، ثم قرأ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ ". انفرد به أيضًا.

ورواه الإمام أحمد (٧٨) عن غُنْدرَ، عن شعبة، عن عمر بن محمد: أنه سمع أباه يحدث، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: "أوتيت مفاتيح كل شيء إلا الخمس: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ ".

[(حديث ابن مسعود ﵁) قال الإمام أحمد (٧٩): حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة قال: قال عبد الله: أوتي نبيكم ﷺ مفاتيح كل شيء غير خمس: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾] [١] وكذا رواه عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة به. وزاد في آخره: "قال: قلت له: أنت سمعته من عبد الله؟ قال: نعم. أكثر من خمسين مرة.

ورواه أيضًا عن وكيع عن مسعر عن عمرو [٢] بن مرة به.

وهذا إسناد حسن على شرط أصحاب [٣] السنن ولم يخرجوه.

(حديث أبي هريرة) قال البخاري عند تفسير هذه الآية (٨٠): حدثنا إسحاق، عن جرير، عن أبي حيان [٤] عن أبي زرعة، عن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله صلى الله


(٧٧) - صحيح البخاري في التفسير، باب: "إن الله عنده علم الساعة"، حديث (٤٧٧٨).
(٧٨) - المسند (٢/ ٨٥).
(٧٩) - المسند (١/ ٣٨٦)، وأخرجه الحميدي (١٢٤) وأحمد في (١/ ٤٣٨) عن محمد بن جعفر عن شعبة به.
(٨٠) - صحيح البخاري في التفسير، باب (إن الله عنده علم الساعة)، حديث (٤٧٧٧)، والحديث عند البخاري في الإيمان، باب سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإيمان، حديث (٥٠)، ومسلم في الإيمان، حديث (٩) من طريق أبي حيان به.
_________
[١]- ما بين المعكوفتين سقط من: خ، ز.
[٢]- في ز: "عمر".
[٣]- سقط من: ز.
[٤]- في خ، ز: "حصان".