عبد الله بن [كعب بن مالك][١]، عن كعب بن مالك؛ قال [٢]: إن رسول الله ﷺ؛ قال:"يبعث الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتي على تل، ويكسوني ربي ﷿ حلة خضراء [٣]، ثم يؤذن لي فأقول ما شاء الله أن أقول، فذلك المقام المحمود".
(حديث أبي الدرداء ﵁: قال الإِمام أحمد (٢٥٥): حدثنا حسن، حدثنا ابن لَهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن جُبير، عن أبي الدرداء؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "أنا أول من يؤذن له بالسجود يوم القيامة، وأنا أول من يؤذن له أن يرفع رأسه، فأنظر إلى ما [٤] بين يدي فأعرف أمتي من بين الأمم، ومن خلفي مثل ذلك، وعن يميني مثل ذلك، وعن شمالي مثل ذلك". فقال رجل: يا رسول الله؛ كيف تعرف أمتك من [٥] بين الأمم فيما بين نوح إلى أمتك؟ قال:"هم غرّ محجلون من أثر الوضوء، ليس أحد كذلك غيرهم، وأعرفهم أنهم يُؤتَون كتبهم بأيمانهم، وأعرفهم تسعى من [٦] بين أيديهم ذريتهم".
(حديث أبي هريرة ﵁: قال الإِمام أحمد ﵀ (٢٥٦): حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا أبو حيان، حدثنا أبو زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة؛ قال:
= وابن أبي عاصم في السنة (٧٨٥). من طريقين عن بقية بن الوليد عن الزبيدي به. وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في "المجمع" (٧/ ٥٤) وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح"، (١٠/ ٣٨٠) وقال: "رواه الطبراني في الكبير، والأوسط وأحد إسنادي الكبير رجاله رجال الصحيح" وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٣٥٧) إلى ابن أبي حاتم وابن مردويه. (٢٥٥) - أخرجه أحمد (٥/ ١٩٩). وذكره الهيثمي في المجمع (١/ ٢٣٠) وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير باختصار، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف". وذكره أيضًا (١٠/ ٣٤٧) وقال: "رواه أحمد والبزار باختصار عنه … ورجال أحمد رجال الصحيح غير ابن لهيعة، وهو ضعيف وقد وثق. وأخرجه أحمد أيضًا (٥/ ١٩٩) حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن جبير أنه سمع من أبي ذر وأبي الدرداء فذكره ينحوه. وتابع ابن لهيعة: الليث بن سعد. أخرجه الحاكم (٢/ ٤٨٧) من طريق عبد الله بن صالح المصري حدثني الليث بن سعد به. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، وسكت عنه الذهبي في التلخيص. لكن عبد الله بن صالح، كاتب الليث، صدوق كثير الغلط كما في التقريب. (٢٥٦) - أخرجه أحمد (٢/ ٤٣٥ - ٤٣٦) وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأنبياء، باب: قول =