وقوله: ﴿مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ﴾ قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد: رافعي رءوسهم.
﴿لَا يَرْتَدُّ إِلَيهِمْ طَرْفُهُمْ﴾ أي:[بل][٣] أبصارهم طائرة شاخصة، يديمون [٤] النظر لا يطرفون لحظة؛ لكثرة ما هم فيه من الهول والفكرة والمخافة لما يحل بهم، عياذا بالله العظيم من ذلك، ولهذا قال: ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾ أي: وقلوبهم خاوية خالية [ليس فيها شيء لكثرة الوجل والخوف، ولهذا قال قتادة وجماعة، إن أمكنة أفئدتهم خالية][٥]؛ لأن القلوب لدى الحناجر قد خرجت من أماكنها من شدة الخوف، وقال بعضهم:"هواء" خراب لا تعي شيئًا.
و [٦] لشدة ما [أخبر الله تعالى به][٧] عنهم، [][٨] قال تعالى [لرسوله، ﷺ][٩]: [﴿وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ﴾][١٠].
[١]- ما بين المعكوفتين سقط من: ز، خ. [٢]- ما بين المعكوفتين سقط من: ز، خ. [٣]- ما بين المعكوفتين سقط من: خ. [٤]- في خ: "مديمون". [٥]- ما بين المعكوفتين سقط من: ز، خ. [٦]- سقط من: ز. [٧]- في ت: "أخبر به تعالى". [٨]- في ت: ثم. [٩]- ما بين المعكوفتين سقط من: خ. [١٠]- ما بين المعكوفتين سقط من: ز، خ.