يخبر تعالى أن خبر يوسف وامرأة العزيز شاع فى المدينة، وهي مصر، حتى تحدث [به الناس][٢] ﴿وقال نسوة في المدينة﴾ مثل نساء الكبراء والأمراء، ينكرن على امرأة العزيز وهو الوزير، ويعبن ذلك عليها ﴿امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه﴾ أي: تحاول غلامها عن نفسه، وتدعوه إلى نفسها ﴿قد شغفها حبًّا﴾ أي: قد وصل حبه إلى شغاف قلبها وهو غلافه.
قال الضحاك (٥٩)، عن ابن عباس: الشغف الحب القاتل، والشعف دون ذلك، والشغاف حجاب القلب.
﴿إنا لنراها في ضلال مبين﴾ أي: في صنيعها هذا من حبها فتاها، ومراودتها إياه عن نفسه.
= في "الدر المنثور" (٤/ ٢٧٧) وزاد نسبته إلى: "النسائي وابن مردويه، وصححه أيضًا العلامة أحمد شاكر في "المسند" وأعاده المصنف - مطولًا - (الإسراء / آية ١) وقال: "إسناه لا بأس به، ولم يخرجوه". (٥٩) - أخرجه ابن أبي حاتم (٧/ ١١٥٢٣) وفي إسناده بشر بن عمارة الخثعمي، ضعيف، وعزاه السيوطى في "الدر المنثور" (٤/ ٢٧) إلى أبي الشيخ