وقال الثوري (٥٣)، عن جابر، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس: كان من خاصة الملك.
وكذا قال مجاهد وعكرمة، والحسن، وقتادة، والسدي، ومحمد بن إسحاق، وغيرهم: إنه كان رجلًا.
وقال زيد بن أسلم، والسدي: كان ابن عمها.
وقال ابن عباس (٥٤): كان من خاصة الملك.
وقد ذكر ابن إسحاق: أن زليخا كانت بنت أخت الملك الريان بن الوليد.
وقال العوفي (٥٥): عن ابن عباس في قوله ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾ قال: كان صبيًّا في المهد.
وكذا روي عن أبي هريرة (٥٦)، وهلال بن يساف، والحسن، وسعيد بن جبير، والضحاك بن مزاحم: انه كان صبيًّا في الدار، واختاره ابن جرير.
وقد ورد فيه حديث مرفوع؛ فقال ابن جرير (٥٧): حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا عفان، حدثنا حماد - هو ابن سلمة - أخبرني عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير،
(٥٣) - إسناده ضعيف لضعف جابر وهو الجعفي، وأخرجه ابن جرير (١٦/ ١٩١١٢)، وابن أبي حاتم (٧/ ١١٥٠٩) من طرق عن الثوري به، وزاد نسبته السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٢٦) إلى الفريابي وأبي الشيخ. (٥٤) - انظر السابق. (٥٥) - إسناده ضعيف، أخرجه ابن جرير (١٦/ ١٩١١٠)، والعوفي ضعيف، وأخرجه ابن أبي حاتم (٧/ ١١٥٠٣) من طريق آخر عن ابن عباس، وضعفه ابن حجر في "الفتح" (٦/ ٤٨٠) إذ إن في إسناده أبا سعد البقال واسمه سعيد بن المَرْزُبان، وهو ضعيف مدلس، وعزاه السيوطي (٤/ ٢٥) إلى أبي الشيخ، وانظر الآتي برقم (٦١، ٦٢). (٥٦) - إسناده ضعيف جدًّا، أخرجه ابن جرير (٦/ ١٩١٠٠) عن أبي هريرة موقوفًا، وفي إسناده أبو بكر الهذلي، أخباري متروك الحديث، وله طريق آخر مرفوع عند الحاكم (٢/ ٥٩٥) وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، لكن لفظه باطل، كما حققه الألباني في "الضعيفة" (٢/ ٨٨٠) وانظر ما تقدم (سورة آل عمران/ آية ٤٦). (٥٧) - التفسير (١٦/ ١٩١٠٨) وأخرجه أحمد (١/ ٣٠٩) - عقب طريق أبي عمر الضرير الآتية في التخريج رقم (٥٨) الموقوفة وقال فذكر نحوه موقوفًا. والبزار (١/ رقم ٥٤) والحاكم (٢/ ٤٩٦ - ٤٩٧) - ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٢/ ١٦٣٦) - ومن طريق آخر في "دلائل النبوة" (٢/ ٣٨٩) =