سبحان الله [ .... ][١] ولا إله إلا الله فما الحمد لله؟ فقال علي: كلمة رضيها الله لنفسه.
ورواه غير أبي معمر، عن حفص فقال: قال عمر لعلي - وأصحابه عنده -: لا إله إلا الله وسبحان الله والله أكبر قد عرفناها، فما الحمد لله؟ قال عَلي: كلمة أحبها [الله تعالى] لنفسه، ورضيها لنفسه، وأحب أن تقال (١٢٠).
وقال علي بن زيد بن جدعان (١٢١)، عن يوسف بن مهران قال: قال ابن عباس: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾: كلمة الشكر وإذا قال العبد: الحمد لله، قال: شكرني عبدي. رواه ابن أبي حاتم.
وروى أيضًا هو وابن جرير، من حديث بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس أنه قال: الحمد لله هو الشكر لله، [والاستخذاء له][٢]، والإقرار له بنعمه وهدايته وابتدائه وغير ذلك.
وقال كعب الأحبار (١٢٢): الحمد لله ثناء الله. وقال الضحاك: الحمد؛ رداء الرحمن. وقد ورد الحديث بنحو ذلك.
قال ابن جرير (١٢٣): حدَّثنا [٣] سعيد بن عمرو السكوني، حدثنا بقية بن الوليد، حدّثني عيسى بن إبراهيم، عن موسى بن أبي حبيب، عن الحكم بن عمير - وكانت له صحبة - قال: قال
(١٢٠) - قال أبو حاتم ١٣ - (١/ ١٥)، و ٣٤٧ - (١/ ١١٧): كذا رواه أبو معمر القطيعي، في حفص. وحدثنا به الأشج؛ فقال: ثنا حفص -وخالفه فيه- فقال فيه: قال عمر لعلي، ﵄، وأصحابه عنده … لا إله إلا الله، والحمد لله، والله أكبر؛ قد عرفناها، فما سبحان الله؟ فقال علي: كلمة أحبها لنفسه، ورضيها لنفسه، وأحب أن تقال. كذا هو عند ابن أبي حاتم - السؤال فيه عن سبحان الله - والذي نقله ابن كثير ﵀ ذكر فيه أن السؤال عن الحمد لله، فانتبه لذلك. (١٢١) - تفسير ابن جرير (١٥١)، وابن أبي حاتم (٩). (١٢٢) - تفسير ابن جرير (١٥٣)، وابن أبي حاتم (١٠). (١٢٣) - إسناده ضعيف جدًّا، والحديث في تفسير ابن جرير ١٥٢ - (١/ ١٣٦). عيسى بن إبراهيم: قال البخاري والنسائي: منكر الحديث. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال أبو حاتم متروك الحديث. وقال النسائي أيضًا متروك. قال الذهبي في الميزان: عيسى متروك (الميزان ٣/ ٣٠٨). وقال: موسى بن أبي حبيب ضعفه أبو حاتم، وله عن الحكم بن عمير -رجل قيل له صحبة- والذي أرى أنه لم يلقه، وموسى مع ضعفه متأخر عن لقي صحابي كبير، وإنما أعرف له رواية عن علي بن الحسين، يروي عنه إبراهيم بن إسحاق الصيني أحد التلفى - (الميزان ٤/ ٢٠٢). والحكم بن عُمير، ذكره أبو نعيم في الصحابة (١/ ١٥٦) وقال: تفرد بالرواية عنه موسى بن أبي حبيب =